المؤسسون

صاحب المبادرة والمؤسس لمدارس القصواء والذي بدأ لبنتها الأولي بفسيلة نمت حتى استوت على سوقها هو المربي والخبير التربوي والأديب الأستاذ / محمد بن صالح البليهشي والذي نذر عمره الراشد لقضية التربية والتعليم، لأكثر من نصف قرن من الزمن أنفقها محتسبا في خدمة رسالة العلم والتربية في المدينة المنورة.

وقد بدأ حياته العملية بعد حصوله على الإجازة العلمية من معهد المعلمين وانخرط بعدها في العديد من الدورات التربوية التي صقلت موهبته قبل أن يحصل على ليسانس الشريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ويعتبر بحق البليهشي أحد القادة التربويون الذين يشار إليهم بالبنان في مجال التربية والتعليم. حيث عمل مدرساً ثم مديراً للمدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية لمدة تزيد على ثلاثين عاما، كانت آخر محطاته التربوية مديراً لثانوية الأنصار ثم ثانوية عبد العزيز الربيع. قبل أن يقرر التفرغ لخوض تجربة التعليم الأهلي بتأسيس مدارس القصواء الأهلية حتى يستطيع من خلالها تحقيق خدمة تربوية مميزة لأبناء المدينة المنورة تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، متخذاً من التطوير منهجاً ومن الإبداع طريقة ومن الأخلاق الفاضلة صفة ومن العلوم الحديثة سلاحاً وفق خطة وزارة التربية والتعليم وأهدافها وتعليماتها ساعياً لتحقيق قاعدة اتخذها إلزاما لمسار هذه المدارس وهي:

(لتكن القصواء المكان الأمثل لمستقبل تعليمي أفضل)

يعتبر الأستاذ البليهشي من أعلام التربية والتعليم حيث تم اختياره نتيجة لإسهامه المستمر في التعليم العام كعضو لجنة التعليم الأهلي بمنطقة المدينة المنورة وبالإضافة إلي هذا فالمؤسس أديب وكاتب ومؤرخ صدر له أكثر من عشرين كتاباً ومصنفا في مختلف مجالات الأدب والنقد والتربية والتراث والتاريخ. كما نُشر له إنتاج غزير من البحوث الأكاديمية التي تغطي المجالات المذكورة أعلاه. بالإضافة إلى المقالات المنشورة في المجلات والصحف العربية السيارة لأكثر من نصف قرن وحتى الآن. كما هو عضو مخضرم في مجلس إدارة النادي الأدبي بالمدينة المنورة الذي يعتبر من أعلى مراقي الأدب العربي في الجزيرة العربية بأسرها.

ولا يزال إسهامه ونشاطه الثقافي محل تقدير القائمين على شؤون الثقافة والأدب والتربية، وله حضور في مختلف المحافل الثقافية والاجتماعية والتربوية. وعضو المجلس المحلي لمنطقة وادي الفرع بالمدينة المنورة.