الدور الاجتماعي

أكبر دور تتشرف مدارس القصواء بالقيام به وحمل مسئوليته هو المساهمة في بناء أجيال جديدة بين أهل المدينة المنورة سكان أشرف البقاع في الأرض مدينة المصطفي صلي الله عليه وسلم، وذلك برفدها لمجتمع هذه المدينة العظيمة بأجيال ملتزمة بنهج سلف الأمة الراشد ومتعمقة في تراثها النبيل ومسلحة في ذات الوقت بأنوار العلم الحديث وتجعل منهم رجال المستقبل في الوطن الراشد يتعلمون ما ينفعهم في الدنيا والآخرة ويخدمون بلادهم ووطنهم ليسددوا بذلك فيوض ديون حملها الأجداد المؤسسون لهذا الوطن عبر الحقب وعلى مر الزمان.

بالإضافة إلى ذلك تقوم مدارس القصواء بأداء رسالتها الاجتماعية والتربوية لسكان المدينة المنورة في مجالات اجتماعية مختلفة مثل إقامة الدورات (العلمية والأكاديمي والتربوية) وحملات إصحاح البيئة ونظافة المساجد والتوعية والإرشاد الصحي وحملات تطوير السلوك العام وترقية وتزكية المجتمع. وكلها مناشط تصب في خدمة مجتمع المدينة المنورة علي ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم.

تعمل المدارس على توظيف إمكاناتها الفنية وتسخيرها للغرض أعلاه مثل معامل الحاسب الآلي في أوقات العطلات الدراسية لإقامة دورات لشباب الحي مجانية بهدف إمضاء أوقات فراغهم بما يفيد حياتهم ومستقبلهم التربوي في صالاتها المختلفة.

كما أنها تقوم بالمساهمة في بناء المساجد في الأحياء الفقيرة بين وقت وآخر.